...مضايــــا...
مضايا أي جرح تركتِ في قلوبنا !!
فنحن نشاهد أبناءك يموتون جوعا ، وبردا وقصفا ،
ولا نستطيع حراكا ...
فكل الطرق إليك مسدودة .
وكل الوسائل دونك محجوبة .
فجلادك هو الآمر الناهي ،
وهو من يملك السماح بوصولنا إليك ،
فكيف لمجرم أن يُستأمن على ترابك وأبنائك .
وكيف للأمة أن ترضى بهذا الهوان !!
أم أن أمة الإسلام
تنتظر من الأمم المتحدة أن تبت في أمرك ؟!
وتصدر الأوامر بالتحرك نحوك !
إن كان هذا ما ننتظره
من الأمم المتحدة فلم يعد لنا معول عليها .
فقد علمنا وأيقنا
بأن الأمن الذي تنشده لاينطبق على المسلمين ،
وإنما تريد أمن بني صهيون ،
وأمن من هم على شاكلتها من أعداء الإسلام .
ولكن نفوض أمرنا إلى الله ،
ونسأله أن يلطف بأخواننا المستضعفين في كل مكان ،
وأن يعيننا على نصرتهم .
بقلم / أنوار المجد
5 / ربيع الثاني / 1437هـ